
فالمواطن المغربي لم يعد يثق في مؤسسات منتخبة فاشلة قادته إلى الشعور بمزيد من الإحباط واليأس، فالاستهتار بمصالحه بلغ مستويات لم يعد يطيقها في غياب المراقبة من طرف الوزارة الوصية على الجماعات الترابية وأوراشها الوهمية، فالسكوت عن التلاعب بمصالحهم وممتلكاتهم من قبل جماعات محلية فاسدة وعديمة الكفاءة “جريمة إنسانية”.
فلا تلومن الناس بعدها على مقاطعة الانتخابات لأنه لا خير من ورائها إذا ظلت دار لقمان على حالها…
عبد المالك العزوزي
المصدر : https://www.safinow.com/?p=10376
عذراً التعليقات مغلقة