

لهم أكبر تجزئة في العالم لا وجود لوثائقها بقصر البلدية. أكلوا ما جاءهم من مكاسب على حساب ما كان مخصصا للمساجد والفرانات والحمامات ووو و ل”المناطق الخضراء” تحور في “
المساكن النصف الجاهزة في تجزئات نصف مجهزة “. وكل هذا اكتشفه صدفة قضاة المجلس الجهوي للحسابات جاؤوا من أقصى مدينة سطات. قاضيان من المجلس الجهوي (كانوا علاين يتسطاو ) وهم لا يجدون أثرا ل “مسيرة التجزئات” بمصالح وأقسام ومكاتب و أرشيف البلدية .المسيرة المظفرة التي انطلقت التى انطلقت منذ ثلاثة عقود من الزمن وكسبت منها المدينة شلالات ب “الشعبة السعيدة”. الشعبة والشعاب التي أكلت القردة والخنازير ما جاها من طواجن البلدية و ريع مطبخها و ميزانياتها المتنكرة ل”أكبر طاجين في العالم ” . الطاجين الذي يصرف من جيبه على صياناته الدورية ولي من الأولياء لا يريد جزاء ولا شكورا. فليطمئن قصر البلدية على صيانة ورمزية ” الطاجين”، و يجدر بكفاءات المجلس التي تخوض ولاية عهد النموذج التنموي و لا نشك في أن لها من النزاهة و الحذاقة ما يبشر بفك طلاسم الطواجن التي صرفت وتصرف عليها البلدية، و لا تنتعش معها إلا ثقافة جامع الفنا و ما جاورها من أساليب ترويض القردة. القردة مقردين في الملك العمومي و مقيمين في أملاك جماعية خاصة، ومن هم من ” غير هارف” عليها، ومن هم من يطلع واكل وينزل واكل.
لكم طواجنكم وللمدينة طاجين!

المصدر : https://www.safinow.com/?p=16825
عذراً التعليقات مغلقة