
وفي ظل الفوضى والترامي على مواقف السيارات بدون كراء رسمي وقانوني تستفيد منه ميزانية الجماعة، وفق تعبير متضررين من هذه الظاهرة، فإن هؤلاء الحراس تناسلوا بكثرة وتفرخوا مكونين عصابات فيما بينهم، معتمدين في ذلك على حماية بعض المنتخبين وبعض رجال السلطة وموظفين بالجماعة، بل إن بعض الباركينغات إلى حدود اليوم، لا تزال مستغلة من طرف منتخبي المجالس السابقة، الذين نالوا حصتهم من تقسيم هذه الكعكة وتوزيعها على أقطاب ومجموعات كل واحد له مجموعة خاصة به من الباركينغات يستغلها ويتحكم فيها و”يبلص” فيها حراسا يبتزون المواطنين، تارة بأسلوب فج وقبيح، وتارة بطرق محترمة حسب تعامل صاحب السيارة، خاصة عندما يرفض ويطالبهم بكل ما هو قانوني وبالصفة القانونية لكراء الباركينغ.
وتقول مصادر محلية لـ” لأسفي الأن ”، أنه في ظل هذه الفوضى والتسيب، وتحصيل الأموال بهذه الطريقة غير الملائمة، تتساءل كل الجهات المتضررة، إلى متى ستتوقف العشوائية التي جعلت هذه العصابات غير المنظمة تمتص يوميا جيوب أصحاب وسائل النقل بكل أنواعها في إطار من البلطجية، ومحمية من طرف بعض المنتخبين ؟
المصدر : https://www.safinow.com/?p=18488
عذراً التعليقات مغلقة