
فهل تحمل هذه التقارير المنجزة حقيقة ما يقع ام تخفيها عن الجيهات المسؤولة؟

أم تنتظر التقارير والجهات المسؤولة حقيقة قد تخجلها معطيات تكشفها برامج ݣوݣل ماپس (Google maps)صورة وتوثيق للتصميم الخرائطي المعماري قبل وبعد المعزز بالخدمات الإلكترونية التي تؤكد أو تنفي صحة المعطيات الواردة بتقارير أعوان السلطة و تقارير الجهات المسؤولة عن النفود الترابي المعني، والدي أصبح يفرض تتبع المنصة الإلكترونية الحصول على تراخيص البناء وفق ضوابط أصبحت شرطا ملزم.
فهل يتوقف زحف المعمار العشوائي على حساب الأراضي الفلاحية والمساحات الخضراء التي أصبحت تتقلص يوم بعد آخر يتقلص معها سيادة تطبيق القانون……
فمن المسؤول عن ما يقع؟

هذآ وقد رصد طاقم الجريدة اثناء جولة ميدانية تشييد بنايات جديدة خلال الفطرة الأخيرة تزامنت وغياب قائد المنطقة الذي كان في عطلة ليستغل البناء العشوائي فرصة للتكاثر اسفرت عن نشأة مرأب (ݣراج) وتسقيفه بالأسمنت المسلح تتميما لأشغال ورش البناء العشوائي المتواجد على قارعة الطريق (انظر الصورة) بالإضافة إلى حفر أبار جديدة متناثرة هنا وهناك.
فمن يملك الضوء الأخضر لتسهيل هذه التحركات الفيودالية…..؟
من يملك مفاتيح الحل والعقد لإرجاع الأمور لنصابها قبل أن تضيع الحرارثة وتستنسخ لنفسها كاريان سنطرال الجديد وعاصمة اقتصادية للبناء العشوائي بالإقليم.
بنايات بدون شهادات ميلاد مجهولة الهوية تنتظر التبني أو اتبات النسب بعد الالتفاف على قانون التعمير الجديد عبر صيغة تسوية الوضعية القانونية بسبب انحرافها عن المساطر.
فمن المستفيد ؟
المصدر : https://www.safinow.com/?p=20380
عذراً التعليقات مغلقة