
وأكد إدريس غطاس مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بآسفي، أهمية هذه الدورة التكوينية التي استهدفت رجال البحر وذلك بهدف الرفع من قدراتهم المعرفية والمهنية، موضحا أن الإكتفاء ب 30 متدربا في تخصص خياطة الشباك، وذلك بغرض توفير مناخ تأطيري شامل، يضمن للمستفيدين الظفر بتكوين نظري وميداني، يتماشى مع متطلبات المهنة ، خاصة وأن المتدربين متمرسين من ناحية خياطة الشباك، باعتبارها مهنتهم التي يداومون عليها.
وأبرز إدريس غطاس، أن إدارة معهد التكنولوجيا للصيد البحري بآسفي، تسهر على توفير المكونين والآليات الضرورية اللازمة، حسب متطلبات مهنة الصيد البحري. حيث يظهر انخراطها في تأهيل خياطي الشباك، لضمان الإستمرارية الفعلية، واليد المؤهلة، في هذه الحرفة، التي تكتسي طابعا هاما في قطاع الصيد، مضيفا أن مدة التكوين للفوج تدوم قرابة عشرة أيام.
وأفاد مصدر من اللجنة المكلفة بالتكوين، أن لهذه الدورة التكوينية أهميتها، لكونها تأتي لتعزيز القدرات والمهارات في خياطة وإعادة تأهيل، وإصلاح شباك الصيد المتضررة، بهدف تطوير قدرات البحارة المؤهلين للخياطة، بحيث يعد هذا الفوج هو الفوج الثاني، وذلك بعد استفادة متدربين سابقين من دورات تكوينية، مكنتهم من الحصول على شواهد تأهيلية قدمت لهم بعد اجتياز الاختبارات التقويمية.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=20386
عذراً التعليقات مغلقة