
حدث تربوي خلف ردود فعل طيبة و أصداء جيدة جعلت مدير المؤسسة السيد عبد الرحمان الطاليدي يعد المتعلمين بثان نهاية السنة الدراسية إن هم حققوا أفضل النتائج في التقويمات الإشهادية النهائية و منحوا المؤسسة مزيدا من الإشعاع .
و في كلمته باسم المديرية الإقليمية ؛أوضح السيد محمد زمهار أن حفلات التميز و التفوق الدراسي تدفع المتعلم و المتعلمة إلى بذل مجهودات مضاعفة من أجل الارتقاء بالمستوى لافتا الانتباه إلى أن تناغم الأطر التربوية و تجانسها يجعل المؤسسة في طليعة الفضاءات المدرسية التي تتمتع بصيت ذائع و سمعة طيبة تزكيها النتائج المحصل عليها.(أيوب الهردي و إحسان بلبكيرة نموذجان).
و أكد الأستاذ عبد الرحمان طاليدي مدير الثانوية الإعدادية الكندي(12kmعن آسفي) .أكد أن في نجاح الحفل نجاح للطاقم الإداري و التربوي ككل منوها بدور منشطي الأندية التربوية و الأستاذات و الأساتذة و جمعية الآباء و جمعية النقل المدرسي في إرساء لبنات نجاح هذه المحطة التنشيطية التي تأتي اختتاما للمرحلة التربوية الثالثة بلغة بيداغوجيا الإدماج.
في نفس السياق…تحدث مهندس إيقاعات الحفل ذ.ياسين بيشا الذي كان يحمل على عاتقه هم نجاح الحفل ، تحدث لموقع آسفي الآن بنبرة دالة على الارتياح : ” الحمد لله…لم تذهب مجهوداتنا سدى….ما خطط له….دبر بشكل حسن ومعقلن….و الحفل سنقيمه من خلال عقد جلسة تقييمية مباشرة بعد العطلة رفقة السيد المدير و الشركاء و المتعاونين. “
شهد الحفل الذي يأتي تصريفا لبرنامج العمل السنوي للمؤسسة…شهد تقديم كوكتيل متنوع من الفقرات و المواد التربوية الهادفة أشرف عليها كل من ذ. أبو ياسمين، ذ.محمد لميس و ذة.فاطمة مغينيف…الأطباق المقدمة أبانت عن علو كعب متعلمي ومتعلمات المؤسسة و مواهبهم المسرحية فضلا عن الفصاحة و الطلاقة و الجرأة في التعبير و تشخيص المواقف ومسرحة الأدوار و حسن التموضع في الركح. و من أبرز الأعمال المقدمة نذكر:” مسرحية أمي حياتي؛ اسكيتش الهاتف و مساهمات شعرية لمحمد لميس” الذي نشط الصبيحة بحيويته المعهودة مستفيدا من تجربته في العمل الجمعوي و تأطير المخيمات. و شكل رفقة ياسين بيشا ثنائيا متجانسا استمال الحضور، الذي غصت به جنبات الفضاء.
و اعترافا بمجهوداتهم المبذولة و تثمينا لعطاءاتهم و نتائجهم الباهرة و المرضية …و في إطار فلسفة عملها الجديدة القائمة على التحفيز و التنويه تم توزيع جوائز قيمة و شواهد تقديرية على المتعلمين المتفوقين الثلاثة الأوائل عن كل مستوى ….و هي بادرة تحسب للمؤسسة و شركائها وعلى رأسهم جمعية الآباء. هذا و قد خطف المتعلم الناشئ أيوب الهردي الأنظار في الصبيحة الربيعية …إذ احتكر أغلب المكافآت شأنه في ذلك شأن إحسان بلبكيرة عن الإناث.
نجحت الثانوية الإعدادية الكندي في تلميع صورتها و صورة طاقمها الناشط و النشيط من خلال هذا العرس التربوي الذي تابعته باهتمام ساكنة الكبابرة و أولاد اشكر و الدواوير المجاورة.


المصدر : https://www.safinow.com/?p=3169