

في المرحلة الراهنة وحسب خطاب جلالة الملك نصره الله لم ينبس بأدنى كلمة اتهام في حق أحد بل أراد الكفاءات .كفاءات الظل المستبعدين من أي ركح سياسي معين وللجهات العليا قضائيا ملفاتها وتدابيرها الخاصة..وكل كبش يعلق من رجله..بما أكل وأخذ..في دولة القانون..
العقل السليم..القارئ الحي..والميت بين أجندات خدمة الوطن وفي سراديب الحياة يبقى صامتا..ويخدم في صمت ويعمل بصمت بحب لهذا الوطن رغم أن حياته قاسية..لكنه يعيش على أمل في مغرب الأمل..
حينما يصبح الإعلام مسخرا لتمييع المشهد السياسي برمته فكيف نعيد للمواطن الثقة في الممارسة السياسية كبند أساسي في الدستور المغربي..أليس المهنية الصحفية لها أخلاق..مبدأ..تقييم..تقويم.
انسجاما مع خطاب جلالة الملك وبما ذكر في خطابه المولوي السامي لم يقل جلالته لرئيس الحكومة ..إرادة شعب بأكمله تعديل حكومي وكفاءات وطنية تتميز بحب هذا الوطن.
وهؤلاء في هذه القاعة أرامل وبنات وأولاد أعضاء جيش التقرير والمقاومة..يارجال الإعلام كي تستحضروا معهم الذكرى..معاناتهم..أحلامهم وآمالهم .
المصدر : https://www.safinow.com/?p=5448