

لأجل هذا كله يعلن المكتب التنفيذي للمرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان لرأي المحلي والوطني ما يلي:
1– استنكارنا الشديد و رفضنا التام والمطلق مشروع القانون 20-22،والذي يدعوا لشرعنة سياسة الظلم و الاستبداد و توسيع سلطة الإمبريالية المتوحشة ، و يسهم في تلجيم الحريات و الاجهاز باسم القانون على المكتسبات الحقوقية التي راكمها المغاربة.
2- – إدانتنا الطريقة والأسلوب التي عرض بها مشروع القانون 20-22 على مجلس الحكومة و التكتم الذي رافقه و الاستعجالية في المصادقة عليه، في الوقت الذي كان لزاما عليهم سلوك المسطرة التشريعية العادية ، كما نص على ذلك الدستور المغربي ، و أن ينشر في البوابة الوطنية للبيانات العمومية ، كما نص على ذلك في المادة 10 من القانون 13-31 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة.
3- – قلقنا الشديد مما ينشر بشأن مضامين مشروع القانون 20-22، و تخوفنا من ارتفاع الإحتقان الاجتماعي، الشيء الذي لا يخدم المصلحة العليا للوطن.
4- – تأكيدنا على عدم دستورية مشروع القانون رقم 20-22 لمخالفته لنص الدستوري الفصل 25 ومخالفته للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان و المصادق عليها من قبل الدولة المغربية.
5- – مطالبتنا الحكومة المغربية الانخراط القوي و الهادف إلى جانب الشعب المغربي و لاسيما في هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها البلاد و العالم أجمع ، و رفع درجة التعبئة المجتمعية بتقوية البعد الديمقراطية و الحقوقي الذي يبقى الرهان الوحيد لتعزيز المسار التنموي الجديد بالمغرب.
6- – دعوتنا الحكومة المغربية التخلي عن مشروع القانون 20-22 وتبني نموذجا تنمويا جديدا أسسه نشر ثقافة حقوق الإنسان وسط المجتمع المغربي و إقرار الديمقراطية في كافة أبعادها و تعميم مبادئ الحوار و شرعية و احترام المؤسسات الدستورية ونبد العنف.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=9057